قانون التعريفة الكمركية ما له وما عليه

طعمة ألسعدي / لندن 27 01 2011
http://www.t-alsaadi.co.uk/
قررت الحكومة تطبيق قانون إستيفاء تعريفة كمركية على الإستيراد ابتداء"
من السادس من آذار المقبل (2011) ، وذلك حسب ألقانون رقم 12 لسنة 2010
ألذي أقره مجلس ألنواب السابق وتم إقراره ونشره في الجريدة الرسمية ،
الوقائع العراقية ، العدد 4170 بتأريخ 6/12/2010 . و نود أن نبين رأينا
في هذا الموضوع المهم الذي يهم المواطنين عامة ، كمواطنين عاديين و صناعيين
وزراعيين ومربي دواجن وأسماك ومواشي وتجار وأصحاب المحلات وألدكاكين وذوي

هل تمثلون الشعب ومصالحه ، أم ألعدو ومآربه يا بعض نواب القوائم المغلقة؟

أقول بعض نواب القوائم المغلقة ، لأن بعضها أدخل نكرات لا يمكن أن ينتخبهم
أحد ، ولا يصلحون أو يصلحن لشيء ، و مجرمين عتاة ، ولصوص ، وارهابيين تحت
قبة البرلمان . هرب ثلاثة منهم الى خارج العراق . و (طمطمت ) المحاصصة
الطائفية احالة الكثيرين (ممن لم يهربوا ) الى المحاكم لتنظر في الدعاوى
والأتهامات الموجهة اليهم . وكثيرمن تلك التهم تشمل القيام بأعمال ارهابية ،
أو توفير الدعم اللوجستي للأرهابيين ، أو سرقات أو تهريب عملة. بل هرب أحد
رؤساء القوائم الى الخارج بعد أن ارتكب الكثير مما يحاسب عليه القانون .

عيد مبارك ودعاء

أخواتي واخواني الأعزاء
أتمنى لكم عيدا" سعيدا" وعيشا" رغيدا" وعمرا" مديدا" وصحة دائمة ، وهدوء
البال والسلامة وراحة النفس لكم ولجميع أفراد عوائلكم وكل من تحبون. كما
أتمنى للعراق وكل العراقيين أن يعودوا كما كانوا مثالا" للأخلاق وعزة النفس
والشهامة والأمانة وطاعة الله عن ايمان وعقيدة ، وليس نفاقا" من أجل أهداف
دنيوية ويتخذون الدين مركبا" ومصيدة.
كما أدعو الله أن يهدي سياسيينا ورؤساء القوائم و(العصابات) الى سواء
السبيل ويجد لنا من بينهم قائدا" حرا" شريفا" ونبيلا" ، لا يحب الا العراق

أما كفاكم صبيانية وتلهف للمناصب والمكاسب أيها السياسيون؟

لا
أدري من أين أبدا. أمن شكوى أمرنا الى الله العلي القدير على ابتعاد قادة
أحزابنا الأسلامية عن روح وجوهر الأسلام الحقيقي ؟ و أذكرهم بقول الله
تعالى : إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا
بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ
وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ. الرعد 3 . أم أعتب على العلمانيين
والمستقلين وشيوخ العشائر والوجهاء الذين تفرقوا تفرق ابل بلا راع في فلاة
واسعة ، وصاروا مئات الأحزاب ليحصدوا الخيبة بظل قانون انتخاب جائر مفصل

للكهرباء تيار صاعق سيزعزع الأمن والأستقرار ويخلف الخراب والدمار، فما هو الحل؟ِ

قبل
الأسترسال في هذه المقالة أود أن أذكر أبناء شعبنا الأعزاء جميعا" بحقيقة
ربما تغيب عن بالهم في خضم حرارة الصيف اللاهبة ، ومشاعر الأحباط التي
خلفتها الحكومات المتعاقبة ، ومأساة الفشل الذريع في توفير الطاقة الغائبة،
أذكرهم بأن الأنتاج الذي ورثناه من حكم صدام المقبور كان كما أتذكر في صيف
عام 2003 بحدود ثلاثة آلاف وخمسمائة ميكاواط أو أقل من ذلك . وكانت حاجة
البلاد كما أذكر أيضا" بحدود ثمانية آلاف ميكاواط. ووصل انتاج الطاقة الآن ،
بما فيه المستورد ، الى ما يقارب ثمانية ألاف ميكاواط أو أقل. لكن استهلاك

ألرحمة بالفقراء يا أولي النخوة والألباب

حفزتني على كتابة هذه المقالة ، مقالة الأخ ألسفير الدكتور حسن الجنابي
ممثل العراق في منظمة الغذاء والزراعة الدولية في روما المعنونة : العراق ،
سنوات الجوع ، التي نشرت في صحيفة الشرق الأوسط السعودية في عددها المرقم
11484 في الثامن من شهر مايس (آيار) الجاري . وهي مقالة ممتازة متميزة وضعت
سهم اشارة منير لامع على احدى الآفات والعلل التي تصيب قطاع واسع من أبناء
الشعب العراقي ، وهي آفة الفقر التي تصيب ربع السكان ، حسب الأحصاءات
الرسمية ، في بلد غني جدا" في ثرواته الطبيعية ، فقير جدا" في خطط التنمية

لا ياطارق ، كنتم ولا زلتم القائمة العراقية ولم تتكتلوا بعد

لم يخل تأريخنا قديما" وحديثا" من التزوير وقلب الحقائق. ولم تسلم
الأحاديث النبوية الشريفة من التحريف والوضع والأختلاق. ولنا في آلاف
الأحاديث من شخص لم يلازم الرسول (ص) ، وندرتها عن أخيه وابن عمه الأمام
علي عليه السلام الذي رافقه طوال حياته قبل الدعوة وبعدها خير مثال على ما
نقول. أن يأتيك فاسق بنبأ تتبين فيما بعد أنه غير صحيح ، فهذا هو خلق
الفاسق. أما أن يأتيك به من يدعي أنه مسلم قيادي ألمفروض فيه أن يكون قدوة
لغيره فهذه مصيبة كبرى. فهو اذا كان جاهلا" ، أعذره جهله . واذا كان يحاول
الأجتهاد ، وهو عالم ، فقد خاب اجتهاده وأرجو أن لا يؤجر عليه.

ما شاء الله دول الجوار تستدعي سياسيي آخر زمن كما تستدعي مخافر الشرطة المتهمين!

ليتنا
لم نر هذا اليوم الذي جعل فيه سياسيوا آخر زمن بلدنا العراق بهذا المستوى
من التردي بحيث صار بعض السياسيين لا يحجون الى بيت الله ، لا حجا" ولا
عمرة ، بل للتبرك بما يقدمه أميﱞ” من نصائح وارشادات ، ولمن ياللعجب؟؟؟
لبلد أسس أولى الحضارات ، وعلم العالم القراءة والكتابة والمدنية وتشريع
القوانين.
اذا كان بعض الناس صغارا" فلا يحق لهم انزال العراق من موقعه وتأريخه
الرفيع الى مستوى انتهازيين مرتشين من مستوى وضيع. الكل يعلم كم دفعت هذه
الدول لمرتزقتها من السياسيين والتكفيريين الساديين الكافرين بدين الله

الأنتخابات ونتائجها والحكومة المقبلة

أبدأ
مقالتي هذه بتهنئة كل مواطن عراقي أبي وطني مخلص معتز بعراقيته ، وكرامته
تطاول أعنان السماء ولا يهمه غير العراق وأهل العراق ، كل أهل العراق ،
ولا يعمل بأجندة دول جوار السوء و يستجدي الأموال من هذه الدول ، أو عبر
المحيطات ، كالمتسول الذليل ( فئة سبعة نجوم يسافر بالطائرات) ، أهنىء
هذا المواطن يذكرى القاء حكم عصابة العوجة والبعثيين المجرمين (وليس كل
البعثيين) حيث يستحقون في مزبلة التأريخ . أهنىء هذا المواطن حيث ما كان
سواء في العراق ، أو في دول المهجر ، وخصوصا" ذوي الكفاءات* الذين يملأون

كفاكم استهانة بأرواح أبناء الشعب المدنيين والعسكريين أيها الوزراء وغيرهم

ADE651 ،  قلت في مقالتي المؤرخة 28 تشرين أول الماضي* أن أجهزة كشف المتفجرات المزعومة ، وأولها جهاز أو ما يسمى السونار ، أجهزة فاشلة لا فائدة من ورائها
اطلاقا". وان تم اكتشاف شيء بواسطتها ، فتم ذلك عن طريق الصدفة لا غير ، أي
دون أساس علمي أو فني. فالجهاز يؤشر على العطور والأدوية وحشوات الأسنان
ومواد الغسيل وزيت كوابح السرعة (دهن البريك) وغيرها مما لا تخلو منه
سيارة. وقال لي مواطنون ومسؤولون أنهم مروا عند نقاط التفتيش حاملين
أسلحتهم ، ولم تكتشف أي من نقاط التفتيش هذه الأسلحة. وحتى في كشف المواد

Pages